كلمة المحرر..مثل الشجرة تماماً!..
القراءات: 116
رغم أن المطالبة بالتجديد على صعيد الكتابة, تبدو مشروعة تماماً, إلا أنها لا تعني في الوقت نفسه ترويجاً للهراء أو الكلام الركيك الذي لا تتوفر فيه أبسط المعايير اللغوية والفنية حتى يصبح نصاً أدبياً بامتياز.. فمن غير الممكن أن يستطيع الكاتب إضافة شيء جديد وهو في الوقت نفسه يخطئ بالنحو والإملاء على سبيل المثال, أو يكتب الشعر بطريقة سماعية دون أن يلمّ حقيقة بالفرق بين شعر التفعيلة والنثر..! فمن مسلّمات الفنون بالنسبة لأصحابها أن يدركوا ماهية الكتابة التي يمارسونها حتى يتمكنوا من الاختلاف وهم بكامل الدراية والعقل, فالتجديد والخروج على المألوف لا يعنيان تمجيد الكلام العادي أو الإعلاء من شأن الهراء....النص الكامل
|
|
|
فسحة..طريق السعادة
القراءات: 146
هل نستطيع حقاً تعلمّ السعادة؟! هل نستطيع أن نستيقظ يوماً ما ونقرّر أنّنا سنكون سعداء؟! وإذا أردنا أن نزرع السعادة في قلوبنا فهل يجب أن نرويها بالدموع كي تزهر فرحاً دون أحلام خيالية؟!...النص الكامل
|
|
|
ردود الأصدقاء
القراءات: 116
متعب سليمان: النصوص التي أرسلتها يلزمها اعتناء أكثر باللغة والأسلوب وهي مسألة لا تحل إلا بالقراءة والمطالعة, حاول لاحقاً ونحن بانتظار الجديد....النص الكامل
|
|
|
رفيق الروح
القراءات: 236
في اليوم التالي.. لحبك استيقظت كسولة.. تعبرني رغبة للبقاء في الفراش.. نظرت إلى الساعة نصف نظرة بعين واحدة فالأخرى لا تزال مثقلة بشوقك.. السابعة وعشرون دقيقة ياااه وأخذت نفساً عميقاً وتوغلت في وسادتي مسدلة عليّ الغطاء وفي متسع من دفء جميل فتحت عيني قبلت وجهك بكف يدي وهمست: صباح الخير يا عمري.. اشتقت إليك.. أغمضت عيني وشددت الغطاء أكثر.. كدت أن أغفو فنظرت إلى الجدار: السابعة والنصف ونهضت مسرعة ارتديت ملابسي دون أن أشعر بشيء, لم أكترث لسندويشتي وكأس قهوتي على الطاولة.. تناولتك عند الصباح وشربت كأساً من الشوق المسافر إليك.. نزلت الدرج وحبك يسيطر على ذاتي.. أعد خطواتي واحد... اثنان.. ثلاثة.. أربعة وتنتهي الأرقام عندها, وأعود واحد... اثنان.. ثلاثة.. أربعة كل شيء هو أنت.. اسمك.. حبك.. صوتك.. توحدت بك.....النص الكامل
|
|
|
قصة حياة
القراءات: 120
حين كنت وحيدة.. جعلت لنفسي ألف لون.. ملكت لذاتي أصقاع الأرض وكنت فخورة بكل ما أملك من كماليات لم أقتنها إلا لأبهر طفلاً ملولاً يسكن طيات عقلي.. سخرت من الحمقى والجهلة وكفيفي البصيرة لأنهم لم يحيطوا بما أحطت من عبث.. وضحكت منهم طويلاً في سري وعلني.. متجاهلة حقيقة أنهم أيضاً كانوا يضحكون!...النص الكامل
|
|
|
صفحات المواد
[1]
| |
|
|