New Page 1


صحيفة يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ـ دمشق ـ سورية
تم آخر تحديث في الساعة: 0:50:15 من يوم: 6/03/2010 [بتوقيت غرينيتش]
أيها الساكن في صمت الوهاد!     القراءات: 227
اشتقت لك...النص الكامل

(اعذرني لهذه الليلة) لديمة داوودي     القراءات: 109
إعصار من الأحاسيس ورتابة في اللغة والصور!...النص الكامل

كلمة المحرر..مثل الشجرة تماماً!..     القراءات: 56
رغم أن المطالبة بالتجديد على صعيد الكتابة, تبدو مشروعة تماماً, إلا أنها لا تعني في الوقت نفسه ترويجاً للهراء أو الكلام الركيك الذي لا تتوفر فيه أبسط المعايير اللغوية والفنية حتى يصبح نصاً أدبياً بامتياز.. فمن غير الممكن أن يستطيع الكاتب إضافة شيء جديد وهو في الوقت نفسه يخطئ بالنحو والإملاء على سبيل المثال, أو يكتب الشعر بطريقة سماعية دون أن يلمّ حقيقة بالفرق بين شعر التفعيلة والنثر..! فمن مسلّمات الفنون بالنسبة لأصحابها أن يدركوا ماهية الكتابة التي يمارسونها حتى يتمكنوا من الاختلاف وهم بكامل الدراية والعقل, فالتجديد والخروج على المألوف لا يعنيان تمجيد الكلام العادي أو الإعلاء من شأن الهراء....النص الكامل

رحلة الضياع!!     القراءات: 70
بين خفايا النفس وخيوط الحقيقة...النص الكامل

فسحة..طريق السعادة     القراءات: 74
هل نستطيع حقاً تعلمّ السعادة؟! هل نستطيع أن نستيقظ يوماً ما ونقرّر أنّنا سنكون سعداء؟! وإذا أردنا أن نزرع السعادة في قلوبنا فهل يجب أن نرويها بالدموع كي تزهر فرحاً دون أحلام خيالية؟!...النص الكامل

ردود الأصدقاء     القراءات: 63
متعب سليمان: النصوص التي أرسلتها يلزمها اعتناء أكثر باللغة والأسلوب وهي مسألة لا تحل إلا بالقراءة والمطالعة, حاول لاحقاً ونحن بانتظار الجديد....النص الكامل

عودة طفل     القراءات: 65
عدت إلى حينا...النص الكامل

على حين غرة.. أتيت     القراءات: 60
وسكنت بين سطوري...النص الكامل

رفيق الروح     القراءات: 135
في اليوم التالي.. لحبك استيقظت كسولة.. تعبرني رغبة للبقاء في الفراش.. نظرت إلى الساعة نصف نظرة بعين واحدة فالأخرى لا تزال مثقلة بشوقك.. السابعة وعشرون دقيقة ياااه وأخذت نفساً عميقاً وتوغلت في وسادتي مسدلة عليّ الغطاء وفي متسع من دفء جميل فتحت عيني قبلت وجهك بكف يدي وهمست: صباح الخير يا عمري.. اشتقت إليك.. أغمضت عيني وشددت الغطاء أكثر.. كدت أن أغفو فنظرت إلى الجدار: السابعة والنصف ونهضت مسرعة ارتديت ملابسي دون أن أشعر بشيء, لم أكترث لسندويشتي وكأس قهوتي على الطاولة.. تناولتك عند الصباح وشربت كأساً من الشوق المسافر إليك.. نزلت الدرج وحبك يسيطر على ذاتي.. أعد خطواتي واحد... اثنان.. ثلاثة.. أربعة وتنتهي الأرقام عندها, وأعود واحد... اثنان.. ثلاثة.. أربعة كل شيء هو أنت.. اسمك.. حبك.. صوتك.. توحدت بك.....النص الكامل

وردتها الحمراء     القراءات: 69
هناك.. في بيتنا المهجور تستيقظ الذكرى...النص الكامل

قصة حياة     القراءات: 60
حين كنت وحيدة.. جعلت لنفسي ألف لون.. ملكت لذاتي أصقاع الأرض وكنت فخورة بكل ما أملك من كماليات لم أقتنها إلا لأبهر طفلاً ملولاً يسكن طيات عقلي.. سخرت من الحمقى والجهلة وكفيفي البصيرة لأنهم لم يحيطوا بما أحطت من عبث.. وضحكت منهم طويلاً في سري وعلني.. متجاهلة حقيقة أنهم أيضاً كانوا يضحكون!...النص الكامل

عظة الجسد الموتور!     القراءات: 75
عنيد غصن الموج...النص الكامل



صفحات المواد [1]

 
أيها الساكن في صمت الوهاد!
(اعذرني لهذه الليلة) لديمة داوودي
كلمة المحرر..مثل الشجرة تماماً!..
رحلة الضياع!!
فسحة..طريق السعادة
ردود الأصدقاء
عودة طفل
على حين غرة.. أتيت
رفيق الروح
وردتها الحمراء
قصة حياة
عظة الجسد الموتور!

ابحث عن:
بحث متقدم
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:
سنة-شهر-يوم
سنة-شهر-يوم
أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط
 

 

E - mail: tnp@mail.sy

سورية ـ دمشق ـ كورنيش الميدان ـ هاتف : 2 / 1 / 2131100 ـ فاكس: 2246860
New Page 1